تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٦ - «ليلة القدر لولاة الأمر بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم»
الصادق عليه السلام: نحن أهل الرحمة.
الصادق عليه السلام: نحن الذين يرحم اللَّه بنا، نحن الذين استثنى اللَّه.
الصادق عليه السلام: «إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ» يعني بذلك عليّاً وشيعته.
الصادق عليه السلام: «يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئاً وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ» قال: هي هُم، قلت: «إِلَّا مَن رَّحِمَ اللَّهُ» قال: «نحن القوم الذين رحم اللَّه، ونحن القوم الذين استثنى اللَّه، وانا واللَّه نغني عنهم».
«كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (٤٥)»
كالمهل: الصفر المذاب.
«يَغْلِي»: قرأ أهل الكوفة يغلي بالياء حملًا على الطعام والباقون تغلي بالتاء حملًا على الشجرة.
«كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (٤٦)»
الحميم: الذي قد حمى وبلغ المنتهى.
«خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاء الْجَحِيمِ (٤٧)»
«فَاعْتِلُوهُ»: قرأ الحجازيان وابن عامر بضمّ التاء والباقون بغيرها وهما لغتان.
فاعتلوه: فاضغطوه من كل جانب قودوه بعنف.