تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥ - الدعاء بعد التلاوة
[الجزء الثاني]
الدعاء قبل تلاوة القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ هذَا كِتابُكَ الْمُنْزَلُ مِنْ عِنْدِكَ عَلَى رَسُو لِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَكَلامُكَ النَّاطِقُ عَلَى لِسانِ نَبِيِّكَ جَعَلْتَهُ هادِياً مِنْكَ إِلى خَلْقِكَ، وَحَبْلًا مُتَّصِلًا فِيما بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبادِكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَكِتابَكَ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ عِبادَةً، وَقِراءَتِي فِيهِ فِكْراً، وَفِكْرِي فِيهِ اعْتِباراً، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ اتَّعَظَ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فِيهِ، وَاجْتَنَبَ مَعاصِيَكَ، وَلَا تَطْبَعْ عِنْدَ قِراءَتِي عَلَى سَمْعِي، وَلَا تَجْعَلْ عَلَى بَصَرِي غِشاوَةً، وَلَا تَجْعَلْ قِراءَتِي قِراءَةً لَاتَدَبُّرَ فِيها، بَلِ اجْعَلْنِي أَ تَدَ بَّرُ آياتِهِ وَأَحْكامَهُ، آخِذاً بِشَرايِعِ دِينِكَ، وَلَا تَجْعَلْ نَظَرِي فِيهِ غَفْلَةً، وَلَا قِراءَتِي هَذَراً، إِنَّكَ أَ نْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ.
الدعاء بعد التلاوة
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ مَا قَضَيْتَ مِنْ كِتابِكَ الَّذِي أَ نْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ الصَّادِقِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ رَبَّنا. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِلُّ حَلالَهُ، وَيُحَرِّمُ حَرامَهُ، وَيُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَمُتَشابِهِهِ، وَاجْعَلْهُ لِي أُ نْساً فِي قَبْرِي، وَأُ نْساً فِي حَشْرِي، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ تُرَقِّيهِ بِكُلِآيَةٍ قَرَأَها دَرَجَةً فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ.