تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٣ - «عقيدتنا في التوحيد الصحيح والردّ على وحدة الوجود»
«وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْماً وَلَا هَضْماً (١١٢)»
«وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ»:
موسى بن جعفر عليه السلام: مؤمنٌ بمحبّتِهِ لآل محمّد ومبغضٌ لعدوهم.
ومن يعمل من الصالحات: الصادق عليه السلام: مؤمن يحبّه آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ومبغضٌ لعدوّهم.
هَضماً: نقصاً في حقّه.
«فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُ (١١٤)»
فتعالى اللَّه الملك الحَقّ: عن مماثلة المخلوقين.
«وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً»:
كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذا نزل عليه علم القرآن بادر بقرائته قبل نزول تمام الآية والمعنى فأنزل اللَّه «وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً» اي يفرغ من قرائته.
«وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (١٥٥)»
«وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ»:
الصادق عليه السلام: قرأ: ولقد عَهدنا إلى آدم مِنْ قبل كلمات في محمّد وعلي والحَسن والحَسين والأئمة من ذرّيتهم عليه السلام، فنسى ولم نجد له عزماً وقال: هكذا واللَّه نزلت على محمّد صلى الله عليه و آله و سلم.