تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤٨ - «اللَّه جَلّ جلاله لايوصف بمكان ولايجري عليه زمان»
انس: انقضَ كوكب على عهد رسول اللَّه فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أنظروا إلى هذا الكوكب فمن انقض في داره فهو الخليفة من بعدي فنظرنا فإذا هو أنقضّ في منزل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال جماعة من الناس: قد غوى محمّد في حُبّ عليّ فأنزل اللَّه:
«وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى- إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى» وعن بريدة وابن عبّاس وعائشة وعليّ عليه السلام مثله.
«عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥)»
يعني جبرئيل عليه السلام.
«ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (٦)»
ذُو مرَّةٍ: بالكسر قوة الخلق وشدته.
مرَّة: قوّة.
«ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (٨)»
قرأ الباقر عليه السلام: ثمّ دَنا فتَدانا.
«اللَّه جَلّ جلاله لايوصف بمكان ولايجري عليه زمان»
«فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩)»
سئل موسى بن جعفر عليه السلام: لأيّ علّة عرج اللَّه بنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى السمآء ومنها إلى سدرة المنتهى ومنها إلى حجَب النور وخاطبه وناجاه هناك، واللَّه لايُوصف بمكان؟