تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٣ - سورة الحاقة
بسيماهم وهو قوله: «وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيَماهُمْ» فيعطون أولياءَهم كتبهم يقولون لأخوانهم: «هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيهْ* إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ* فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ» أي مرضية فوضع الفاعل مكان المفعول.
الصادق عليه السلام: هذا أمير المؤمنين عليه السلام «وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ» فهو الشامي (يعني معاوية).
«إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ (٢٠)»
اني ظننت: تيقنت.
«قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (٢٣)»
قطوفها دانية: ثمرتها قريبة المتناول.
قطوفها دانية: ثمرتها في متناول اليد.
«كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ (٢٤)»
الأيام الخالية: الماضية.
«وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ (٢٥)»
«وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ»:
القمّي: نزلت في معاوية ويقول «فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ* وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ* يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ» يعني الموت، «مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ» يعني