تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٤ - «أمير المؤمنين عليه السلام جنب اللَّه عَزّ وجَلّ»
«وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا (٧١)»
«فُتِحَتْ»: قرأ أهل الكوفة فُتِحَتْ بالتخفيف لأنّه يَصلحُ للقِلّة والكثرة والباقون بالتشديد للكثرة.
«وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (٧٣)»
زمراً: اي جماعات متفرقة واحدها زمرة.
«طِبْتُمْ»: القمّي: أي طابت مواليدكم لأنّه لايدخل الجنّة إلّاطيب المولد وهم شيعة عليّ عليه السلام.
أمير المؤمنين عليه السلام: انّ .... غصبونا حقّنا واشتروا بها الأماء وتزوجّوا بها النساء، الا وانّا قد جَعلنا شيعتنا من ذلك في حِلٍ لتطيب مواليدهم.
طبتم: اي طبتم للجنّة.
«وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (٧٤)»
«وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ»:
الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة يُقبل قومٌ على نجائب من نورينادُون باعلى أصواتهم: الحمد للَّهصَدَقنا وَعَدَه واورثنا الأرض نتبوأ من الجنّة ما نَشاء، فتقول الخلائق: هذه زمرة الأنبياء، فإذا النداء من قبل اللَّه عزّ وجَلّ: هؤلاء شيعة علي بن أبي طالب، فهو صَفوتي من عبادي وخيرتي من بريتي، فتقول الخلائق: الهنا وسيّدنا