تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢٨ - سورة التغابن
«ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ (٦)»
العبد الصالح عليه السلام: البينات هم الأئمة عليهم السلام.
«زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧)»
«زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي»:
ابن عبّاس: قال في الآية، فكلّ يشهد انّ لنا مُلكاً لو يبق من الدُنيا إلّايوم واحدٌ مَلكه اللَّه فيه، وانّ لنا مهدياً لو لم يَبق إلّايومٌ واحدٌ بعثهُ لأمره يملأ الأرض قسطاً وعدلًا كما مُلئت جُوراً وظَلماً، لايملكون يوماً إلّاملكنا يومين ولاشهراً إلّا ملكنا شهرين، ولاحَولًا إلّاملكنا حَوليَن.
وقال:: والإمام رُجلٌ منّا يُصلي عيسى عليه السلام خلفه.
«فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٨)»
القمّي: «النُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا» أمير المؤمنين عليه السلام.
الباقر عليه السلام: النور واللَّه الأئمة عليهم السلام من آل محمّد عليهم السلام إلى يوم القيامة، وهُم واللَّه نور اللَّه الذي أنزل، وهُم واللَّه نور اللَّه في السماوات والأرض، واللَّه يا أبا خالد لنور الإمام في قلوب المؤمنين انورُ من الشمس المضيئة بالنهار وهم واللَّه ينوّرون قلوب المؤمنين، ويحجب اللَّه عَز وجَلّ نورهم عن مَن يشاءُ فتظلم قلوبهم، واللَّه يا أبا خالد لايحبّنا عبدٌ ويتوالانا حتّى يطهر اللَّه قلبه، ولايطهّر اللَّه قلبَ عَبد حتّى يُسلَم لنا ويكون سلماً لنا سَلّمهُ اللَّه من شديد الحساب، وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر.