تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠ - «أصحاب الكهف والرقيم من انصار المهديّ عليه السلام»
«فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً (١١)»
ضربنا على آذانهم: انمناهم.
«ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً (١٢)»
بعثناهُم: احييناهُم.
«إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (١٣)»
انهم فتية: كهولًا وشيوخاً سماهم اللَّه فتية لإيمانهم.
الصادق عليه السلام: انّ مثل ابي طالب مثل أصحاب الكهف اسَرّوا الإيمان واظهروا الشرك فآتاهم اللَّه أجرهم مرّتين.
«وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَن نَّدْعُوَ مِن دُونِهِ إِلَهاً لَقَدْ قُلْنَا إِذاً شَطَطاً (١٤)»
ربطنا على قلوبهم: ثبتنا قلوبهم والهمناهم الصَبر.
الشطَط: الجور والظلم وغلواً في القول والبُعد عن الحَقّ.
«يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحمته ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً (١٦)»
«مِّرْفَقاً»: قرأ نافع وابن عامر: مَرفِقاً بفتح الميم وكسر الفاء.
مرفقاً: مايرتفق به، ومنهم من يجعل المِرفِق بكسر الميم وكسر الفاء، من الأمر، والمرفق الإنسان.