تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٤ - بطلان اختيار الإمام والخليفة بالشورى والاختيار مختصٌّ باللَّه عَزّ وجَلّ
«وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٠)»
«تَعْقِلُونَ»: قرأ أبو عمرو يعقلون بالياء والباقون بالتاء.
«أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الُمحْضَرِينَ (٦١)»
«أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لَاقِيهِ»:
مجاهد: نزلت في عليّ وحمزة، وأبي جهل كمَن متعناه متاع الحياة الدنيا.
السدّي: نزلت في عمّار والوليد بن المغيرة.
الصادق عليه السلام: الموعود عليّ بن أبي طالب وعَدَهُ اللَّه ان ينتقم له مَن اعدائه في الدنيا ووعده الجنّة له ولاوليائه في الآخرة.
«ثُمَّ هُوَ»: قرأ نافع والكسائي بسكون الهاء ثمّ هْوَ.
الُمحضرين: محضرين النار.
«قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ (٦٣)»
حَقّ عليهم القول: اي وجبت عليهم الحجّة فوجب العذاب.
بطلان اختيار الإمام والخليفة بالشورى والاختيار مختصٌّ باللَّه عَزّ وجَلّ
«وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٨)»
«وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ»: