تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٣ - سورة طه
«فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى (٦٢)»
واسرُّوا: ان غلبنا موسى اتبعناه، وان كان ساحراً فسنغلبه، وان كان من السماء فله امر.
واسرُّوا النجوى: كان نجواهم انْ غلبنا موسى اتبعناه.
«قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (٦٣)»
«قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ»:
قرأ أبو عمرو: ان هذين بتشديد «ان» ونصب «هذين».
وقرأ نافع وحمزة والكسائي و! بو بكر عن عاصم بتشديد ان والالف في «هذان».
وقرأ ابن كثير «انْ» مخفّفة «هذان» مشدّدة النون.
وقرأ ابن عامر بتخفيف نون «انْ» وتخفيف نون «هذان».
«إِنْ هَذَانِ»: قرأ ابن عمرو انّ هذين بتشديد «انّ».
بطريقتكم المثلى: دينكم وما أنتم عليه والمثلى تأنيث الامثل.
«فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفّاً وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى (٦٤)»
صَفاً: اي صفوفاً، والصف ايضاً المصلّى الذي يصلّي فيه.
«فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى (٦٧)»
احسّ واضمَرَ في نفسه خوفاً للَّهوعن علي عليه السلام: لم يوجس موسى خيفة على نفسه: اشفق من غلبة الجهال ودول الضلال.