تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٧ - «في شفاعة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم للشيعة»
شفاعتي لأمتي مَن أحبّ أهل بيتي.
ياعليّ بشر شيعتك أنا الشفيع يوم القيامة وَقتاً لاينفع مالٌ ولابنون إلّا شفاعتي.
من زار قبري وجَبت له شفاعتي.
مشفقون: خائفون.
«أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (٣٠)»
«أَوَلَمْ»: قرأ ابن كثير الم بغير واو.
رتقاً: اي لاتنزل القطر وكانت الأرض رتقاً لاتخرج النبات.
ففتقناهما: بالمطر والنبات.
«وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ»:
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: اما فضلي على النبيّين فما من نبيّ إلّادعا عَلى قومه وانا اخترت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة وَاما فضل عشيرتي وأهل بيتي وذرِّيتي كفضل الماء على كلّ شيء بالماء يبقى كلّ ويحيى كما قال ربي تبارك وتعالى: «وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ» ومحبّة أهل بيتي وعشيرتي وذرِّيتي يستكمل الإيمان.
«وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٣١)»
رواسي: جبال ثوابت.