تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٦ - سورة الحاقة
«وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٤٢)»
«تَذَكَّرُونَ»: قرأ ابن كثير وابن عامر مايؤمنون ومايذكرون بالياء.
«وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ* لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ* فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ* وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ* وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ* وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ* وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٤٤- ٥١)»
الصادق عليه السلام: «إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ» قال: يعني جبرئيل عن اللَّه في ولاية عليّ عليه السلام «وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ» قال: قالوا: انّ محمّداً كذابٌ على ربَّه وماأمره اللَّه بهذا في عليّ عليه السلام، فأنزل اللَّه بذلك قرآناً فقال: ان ولاية عليّ «تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ* وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ* لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالَيمِينِ* ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ» ثمّ عطف القول: ان ولاية عليّ «لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ* وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ* وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ* وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ».
القمّي: «وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ» يعني أمير المؤمنين عليه السلام.
لو تقول علينا: يعني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
لقطعنا منه الوتين: نياط قلبه.
حاجزين: مانعين دافعين.
باليمين: بالقوة والقدرة.
الوتين: عرق متعلق بالقلب.