تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٩ - «الميت من الشيعة صدِّيق شهيد وإن مات على فراشه»
«اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (١٧)»
«اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا»:
الباقر عليه السلام: يُحيي عزّ وجلّ بالقائم عليه السلام بعد موتها- يعني بموتها كفر أهلها والكافر ميت- فيُحييها اللَّه بالقائم فيعدل فيها فتحيى الأرض ويَحيى أهلها بعد مَوتهم.
«إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ (١٨)»
«الْمُصَّدِّقِينَ»: قرأ ابن كثير بتخفيف الصاد والباقون بالتشديد.
«وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً»:
الصادق عليه السلام: على باب الجنّة مكتوبٌ القرض بثمانية عشر والصَدقة بعَشر، والسر في ذلك أنّ القرض لايكون إلّالمحتاج والصدقة ربما وقعت في يد غير
«الميت من الشيعة صدِّيق شهيد وإن مات على فراشه»
«وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١٩)»
«وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ»:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الصدِّيقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين