تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠١ - سورة العنكبوت
النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن ......» قلت: يارسول اللَّه ماهذه الفتنة؟ قال: ياعلي انّك مبتلى بك وانكَ مخاصم فاعدُّ للخصومة.
جاء العبّاس إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: انطلق بنا نبايع الناس لك فقال له أمير المؤمنين: أتراهم فاعلون؟ قال نعم، قال: فأين قوله: «الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا .......».
الصادق عليه السلام: انّ هذا الأمر لايأتيكم إلّابعد اياس ولا واللَّه حتى تَميَّزوا، ولا واللَّه حتى تمحّصُوا، ولا واللَّه حتى يشقى من يشقى ويسعد من يسعد.
«وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣)»
«فَلَيَعْلَمَنَّ وَلَيَعْلَمَنَّ»: قرأ عليّ أمير المؤمنين عليه السلام والصادق عليه السلام بضمّ الياء وكسر اللام فيهما من الاعلام اي ليعرفهم الناس.
«أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ (٤)»
ابن عبّاس: نزلت في عُتبة وشَيبة والوليد بن عُتبة وهم الذين بارزوا عليّاً وحمزة وعبيدة، وفيهم نزلت.
«مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥)»
من كان يرجوا لقاء: ابن عبّاس: نزلت في عليّ عليه السلام وصاحبيه حمزة وعبيدة.
عليّ عليه السلام: يعني من كان يؤمن بانّهُ مبعوث فانّ وعد اللَّه لآتٍ من الثواب والعقاب، فاللقاء ههنا ليسَ بالرؤية، واللقاء هو للبعث.