تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥١٩ - سورة الجمعة
سورة الجمعة
(٦٢)
قال الباقر عليه السلام في تسمّيتها بالجمعة: انّ اللَّه عَزّ وجَلّ جمع فيها خلقه لولاية محمّد ووصيّه في الميثاق.
الصادق عليه السلام: لأنّ اللَّه تعالى جمع فيها خلقه لولاية محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته عليهم السلام.
الصادق عليه السلام: الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة ان يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة والاعلى وفي صلوة الظهر بالجمعة والمنافقين فإذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وكان ثوابه الجنّة.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: فَضلُ عليّ بن أبي طالب على هذه الأمّة كفضل الجمعة على سائر الأيام.
جابر الجعفي: قال أبو جعفر عليه السلام لم سمّيت الجمعة يوم الجمعة؟ أفلا أخبرك بتأويله الأعظم؟ ياجابر سمّى اللَّه الجمعة جمعة لأنّ اللَّه عَزّ وجَلّ جمع في ذلك اليوم الأوّلين والآخرين، وجميع ماخلق اللَّه من الجنّ والانس وكلّ شيء خلق ربنا والسماوات والأرضيين والبحار والجنّة والنار وكلّ شيء في الميثاق، فأخذَ المياق منهم له بالربوبيّة، ولمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم بالنبوّة ولعليّ عليه السلام بالولاية، وفي ذلك اليوم قال اللَّه للسَّماوات والأرض «ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ» فسَمّى اللَّه ذلك اليوم الجمعة لجمعه فيه الأوّلين والآخرين. ثمّ قال عَزّ وجَلّ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا