تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤١ - «أهل البيت عليهم السلام ليَستخلِفَنهّم اللَّه في الأرض لاقامة دينه»
«وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٦٠)»
«وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء»:
قرأ الباقر والصادق عليهما السلام: «أَن يَضَعْنَ مِنّ ثِيَابَهُنَّ».
القواعد من النساء: اي العجائز اللاتي قعَدن عن الأزواج من كِبرَ. وقيل قعدن من الحيض والحبل، واحدها قاعد.
متبرِّجات: مظهرات محاسنهنّ مِمّا لاينبغي ان يُظهرنَهُ، متزيّنات وقيل منكشفات الشعُور.
«لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً (٦١)»
اشتاتاً: فِرَقاً، الواحد شت.
«لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)»
يتَسللون: يخرجون من الجماعة واحداً واحداً.
لِواذاً: يلوذ بعضهم ببعض اي يستتر به.
«فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ»:
سئل الباقر عليه السلام عن الآية فقال: الفتنة الكفار قيل: ياأبا جَعفر حدّثني فيمن نزلت؟ قال نزلت في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وجرى مثلها من النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في الأوصياء في طاعتهم.