تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٥ - من آذى عليّاً فقد آذى اللَّه ورسوله وبُعث يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً
من آذى عليّاً فقد آذى اللَّه ورسوله وبُعث يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً
«إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً (٥٧)»
«إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ»:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: مالكم ولي من آذى عليّاً فقد آذاني، ان علّياً أولكم إيماناً وأوفاكم بعهد اللَّه، ايها الناس من آذى عليّاً بعث يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً.
جابر: قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام: من آذاكَ فقد آذاني.
«إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ»:
عمر: كنت اجفُو عليّاً فلقيني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: أنك آذيتني ياعمر، فقلت: اعوذ باللَّه من آذى رسوله، فقال: انك قد آذيت عليّاً ومَن آذى عليّاً فقد آذاني.
سعد بن أبي وقاص: كنت أنا ورجلان في المسجد فنلنا من عليّ عليه السلام فأقبل النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم مُغضباً فقال: مالكم ولي؟ مَن آذى عليّاً فقد آذاني، من آذى عليّاً فقد آذاني، مَن آذى عليّاً فقد آذاني.
«وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً (٥٨)»
«وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ»:
تفسير مقاتل: نزلت في عليّ ابن أبي طالب وقال عليّ بن أبي طالب عليه السلام