تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٤ - «بحث في الصلوات على النبيّ وآله يعني التسليم له ولآله»
التسليم له فيما ورد عنه، فقلت: كيف نصلّي على محمّد وآل محمّد؟ قال: تقولون:
«صلوات اللَّه وصلوات ملائكته وانبيائه ورسله وجميع خلقه على محمّد وآل محمّد والسلام عليه وعليهم ورحمة اللَّه وبركاته» وثوابها الخروج من الذنوب كهيئة يوم ولدته امه.
وقال الصادق عليه السلام: الصلاة عليه والتسليم له في كلّ شيء جاء به.
وقال: من صلّى على النبيّ وآله فمعناه: اي أنا على الميثاق والوفاء الذي قبلت حين قوله: «أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ».
أمير المؤمنين عليه السلام: لهذه الآية ظاهر وباطن فالظاهر قوله: «صَلُّوا عَلَيْهِ» والباطن قوله: «وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً» اي سَلِّموا لمن وَصَّاهُ واستخلفه عليكم فضله وما عهدته إليه تسليما، وهذا ممّا اخبرتك لايعلم تأويله إلّااللَّه إلّامَن لطف حِسهُ وصفا ذهنهُ وصح تمييزُه.
الباقر من آبائه عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: من صلّى عليّ ولم يُصَلِّ على آلي لم يجد ريح الجنّة وان ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام.
الصادق عليه السلام: الصلوة عليه والتسليم له في كلّ شيء جاء به.
وقال الصادق عليه السلام: إذا قرأتم آية الصلوات فقولوا: «اللهم صَلّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ» في الصلاة كنتم أو في غيرها.
قرآءة لعائشة: وفي مصحف عائشة: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً وعلى الذين يُصَلّون في الصفوف الأولى»[٣].
[٣] الأنفال