تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨ - سورة مريم
عليهم: «وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ» من الأمم السالفة «هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِئْياً».
«مَّقَاماً»: قرأ ابن كثير بضمّ الميم اي موضع اقامته.
«نَدِيّاً»: الندي والنادي المجلس.
«وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِئْياً (٧٤)»
«وَرِئْياً»: قرأ نافع وابن عامر ريّاً مشددة الياء بغير هَمزة، والرئي المنظر، وزياً بالزاي يعني هيئة ومنظراً وقد قرئت بهذه الاوجه الثلاثة.
اثاثاً: المتاع، رئيا: الجمال والمنظر الحسن.
«قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً (٧٥)»
«قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ»:
الصادق عليه السلام: كلّهم كانوا في الضلالة لايؤمنون بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ولا بولايتنا، فكانوا ضالين مضلّين فيمدّ لهم في ضلالتهم وطغيانهم حتى يموتوا فيصيّرهم اللَّه شرّاً مكاناً واضعف جُنداً.
«حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ»:
الصادق عليه السلام: فهو خروج القائم وهو الساعة فسيعلمون ذلك اليوم ومانزل بهم من اللَّه على يدي قائمه، فذلك قوله: «مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً» يعني عند القائم «وَأَضْعَفُ جُنداً».