تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٥ - «بيوت النبيّ وآله صلى الله عليه و آله و سلم التي اذن اللَّه لها ان تُرفع»
«رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ (٣٧)»
تُلهيهم: تشغلهم.
«وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (٣٩)»
«وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ»:
الباقر عليه السلام: قرأ الآية وقال: كذلك الناصب يَحسَبُ ماقدّم من عمله نافِعُهُ حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً، ثمّ ضرب مثلًا آخر: «أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ .....».
الباقر عليه السلام: «وَالَّذِينَ كَفَرُوا» بنو اميةٍ «أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء» والظمآن نعثل، فينطلق بهم فيقول أوردكم الماء «حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً» .....
السراب: ما رأيته في الشمس كالماء نصف النهار وليس بشيء.
قيعة وقاع بمعنى واحد وهو المستوي من الأرض، ويقال: قيعة جمع قاع.
«أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ (٤٠)»
«أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ»:
الصادق عليه السلام: «أَوْ كَظُلُمَاتٍ» فلان وفلان «فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ» يعني نعثل «مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ» طلحة والزبير «ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ» معاوية