تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧١ - «النواصب حطب جهنمّ وان تعبّدوا واجتهدوا وفيهم نزلت الآيات»
«عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ (٣)»
كتبت إلى أبو الحسن عليه السلام اسأله عن الناصب هل احتاح في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت واعتقاد إمامتهما؟ فقال: من كان على هذا فهو ناصب.
«تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً (٤)»
نارٌ حامية: منتهى الحرارة.
«تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (٥)»
الباقر عليه السلام: في كتابً صَفه النار قال: ثمّ يُضرَب على رأسه ضربة فيهوى سبعين ألف عام حتّى ينتهي إلى عين يقال لها أنية، وهي عين ينتهي حَرّها وطبخها وأوقد عليها مُذ خلق اللَّه جَهنم، كل اودية النار تنام وتلك العين لاتنام من حرّها ...
ثمّ يؤتون بكأس من حديد فيه شربة من عين آنية فإذا ادني منهم تقلّصت شفاههم وانتثرت لحوم وجوههم، فإذا شربوا منها وصار في أجوافهم يصهر به مافي بطونهم والجلود.
«لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ (٦)»
الضريع: عرق أهل النار المنتن: النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: الضريع شيء يكون في النار يشبه الشوك أمرّ من الصبر، وانتن من الجيفة، واشدّ حراً من النار. الصادق عليه السلام: لو ان قطرة منها قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها.