تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٩ - «أمير المؤمنين عليه السلام أفضل من كافة النبيّين عليهم السلام»
تفسير القمّي: ثمّ قال اللَّه تعالى: «لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ» يعني ولاية أمير المؤمنين عليه السلام «وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ» يعني لولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
«أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ* أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (٧٩- ٨٠)»
الصادق عليه السلام: وهاتان الايتان نزلتا في فلان وفلان وأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة حيث كتبوا الكتاب بينهم وتعاهدوا وتوافقوا لئن مضى النبيّ لاتكون الخلافة في بني هاشم ولا النبوّة ابداً، لعلك ترى انّه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب الا يوم قتل الحسين عليه السلام، وهكذا كان في سابق علم اللَّه عزّ وجلّ الذي اعلمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ان إذا كُتب الكتاب قُتل الحسين عليه السلام وخرج الملك من بني هاشم فقد كان ذلك كله.
ابرمُوا امراً: احكمُوا امراً.
«قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (٨١)»
عليّ عليه السلام: «فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ» اي الجاحدين التأويل في هذا القول باطنه مضادٌ لظاهره.
«وَلَدٌ»: قرأ حمزة والكسائي وُلْدٌ بضمّ الواو وسكون اللام.
«سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (٨٢)»
سئل الصادق عليه السلام عن العرش والكرسي ماهما؟ فقال: العرش في وجه: هو جملة الخلق، والكرسي وعاؤه، وفي وجه آخر: هو العلم الذي اطلَعَ اللَّه عليه انبياءه