تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٢ - «خلق اللَّه ألف ألف عالم وألف ألف آدم وأنتم في آخر العوالم»
«وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ (١٠)»
باسقات: طوالا أو حوامل من أبَسَقت الشاة إذا حَملت.
نضيد: منضود بعضه فوق بعض متراكم.
«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)»
«وَأَصْحَابُ الرَّسِّ»:
الصادق عليه السلام سئل عنهم فقال بيده هكذا فمَسحَ احدهما الأخرى قال: هنَّ اللواتي باللواتي يعني النساء بالنساء (المساحقات).
وسألته امرأة عن السحق فقال حَدُّها حَدُّ الزاني وهنّ أصحاب الرَسّ.
«خلق اللَّه ألف ألف عالم وألف ألف آدم وأنتم في آخر العوالم»
«أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (١٥)»
«أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ»:
الباقر عليه السلام: لقد خَلق اللَّه عزّ وجلّ في الأرض منذ خلقها سبعة عوالم ليس فيها من ولد آدمَ خَلَقَهُم من اديم الأرض فاسكنهم فيها واحداً بعد واحد مع عالمه، ثمّ خلق اللَّه عزّ وجلّ آدم ابا هذا البشر وخلق ذرّيته منه، لا واللَّه ما خَلَت الجنّة من ارواح المؤمنين منذ خلقها، ولا خلت النار من أرواح الكفار العُصاة منذ خلقها اللَّه عَزّ وجَلّ، لعلكم تَرونَ انّه إذا كان يوم القيامة وصَيِّر أبدان أهل الجنّة أهل الجنّة مع أرواحهم في الجنّة، وصيِّر أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار، ان اللَّه تبارك وتعالى لايُعبَد في بلاده ولايخلق خلقاً يعبدونه؟ بلى واللَّه ليخلفنّ اللَّه خلقاً من غير فحولة ولا