تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٩ - مناجاة أمير المؤمنين للَّهِ ولرسوله صلى الله عليه و آله و سلم وتقديمه الصدقات ماعمل بها احدٌ غيره
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (١١)»
تَفسّحوا: تَوسّعُوا.
«فَانشُزُوا»: قرأ نافع وابن عامر بضمّ الشين والباقون بكسرها.
انشزوا: اي ارتفعوا عن مواضعكم حتى توسعوا لغيركم.
«يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ»:
العسكري عليه السلام: العلماء الداعين للقائم عليه السلام والذابين عن دينه بحجج اللَّه.
مناجاة أمير المؤمنين للَّهِ ولرسوله صلى الله عليه و آله و سلم وتقديمه الصدقات ماعمل بها احدٌ غيره
«أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ (١٣)»
عليّ عليه السلام: آية في كتاب اللَّه ما عَملَ بها أحَدٌ من الناس غيري: النجوى كان لي دينار بعتهُ بعَشَرة دراهم، فكلما أردت أن اناجي النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم تَصدّقتُ بدرهم ماعمل بها أحَدٌ قبلي ولابعدي.
مجاهد: نهُوا عن مناجاة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حَتّى يَتصدّقوا فلم يُناجه إلّاعليّ بن أبي طالب عليه السلام قدّم ديناراً فتصدّق به، ثمّ أنزلت الرُخصة في ذلك.
جابر: انّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم انتَجى عليّاً عليه السلام في غزوة الطائف يَوماً فقالوا: قد طالت مناجاتك منذ اليوم مع علي، فقال: ما أنا انتجيته ولكنّ اللَّه انتجاه.
الصادق عليه السلام: قلت له: بلغني ان اللَّه تبارك وتعالى قد ناجى عليّاً عليه السلام قال:
اجَل قد كان بينهما مناجات بالطايف نزل بينهما جبرئيل.