تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٠ - مناجاة أمير المؤمنين للَّهِ ولرسوله صلى الله عليه و آله و سلم وتقديمه الصدقات ماعمل بها احدٌ غيره
أبو رافع: انّ اللَّه تعالى ناجى عليّاً عليه السلام يوم غسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
أبو رافع: بما بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ببراءة مع أبي بكر أنزل اللَّه عليه: تترك من ناجيته غير مرّة وتبعث من لم اناجه فأرسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فأخذ براءة منه ودفعها إلى عليّ عليه السلام، فقال له عليّ: أوصبني يارسول اللَّه، فقال له: ان اللَّه يوصيك ويناجيك، فناجاه يوم براءة قبل صلوة الأولى إلى صلوةِ العَصر.
الباقر عليه السلام: سرُّ اللَّه اسرَّهُ إلى جبرئيل واسرَّهُ جبرئيل إلى محمّد صلى الله عليه و آله و سلم واسَرَّهُ محمّد صلى الله عليه و آله و سلم إلى عليّ عليه السلام واسَرَّهُ عليّ إلى من شَاء واحدا بعد واحد.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللَّه ناجى عليّاً يوم الطائف ويوم عقبة ويوم تبوك ويوم خيبر.
«أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم (١٤)»
القمي: نزلت في الثاني لأنّه مَرَّ به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو جالسٌ عند رجل من اليهود يكتب خبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأنزل اللَّه جَلّ ثناؤه: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ» فجاء الثاني إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال له رسول اللَّه: رأيتك تكتب عن اليهود وقد نهى اللَّه عن ذلك، فقال: يارسول اللَّه كتبت عنه مافي التوراة من صفتك وأقبل يقرأ ذلك على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو غضبان، فقال له رجل من الأنصار: ويلك أما ترى غضب النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عليك؟ فقال:
أعوذُ باللَّه من غضب اللَّه وغضب رسوله، إنّي إنّما كتبت ذلك لما وجَدتُ فيه من خبرك، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لو أن موسى بن عمران فيهم قائماً ثم اتيته رغبة عما جئت به لكنت كافراً بما جئت به.