تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٠ - «الأئمة من قريش أبرارها أئمة أبرارها وفجَّارها أئمة فجّارها»
«الأئمة من قريش أبرارها أئمة أبرارها وفجَّارها أئمة فجّارها»
«وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ (٤١)»
الصادق عليه السلام: لايصلح الناس إلّاإمامٌ عادل وإمام فاجر انّ اللَّه عزّ وجلّ يقول: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا» وقال: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ».
عليّ عليه السلام: الأئمة من قريش أبرارها أئمة أبرارها وفجارها أئمة فجارها، ثمّ تلا هذه الآية.
الباقر عليه السلام: الأئمة في كتاب اللَّه إمامان قال اللَّه عزّ وجلّ: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا» لابأمر الناس يقدّمون أمر اللَّه قبل أمرهم وحُكم اللَّه قبل حكمهم، قال تعالى: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ» يقدّمون أمرهم قبل أمر اللَّه وحكمهم قبل حكم اللَّه ويأخذون باهوائهم خلافاً لما في اللَّه.
«وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)»
المقبوحين: اي المشوّهين بسواد الوجوه وزرقة العيُون.
«وَمَا كُنتَ ثَاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ (٤٥)»
ثاوياً: اي مُقيماً.
«وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا (٤٦)»
الصادق عليه السلام: في معنى الآية قال: كتابٌ كتَبهُ اللَّه عزّ وجلّ قبل ان يخلق الخلق