تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٣ - «المذهب الصحيح في التوحيد للشيعة»
أولى الناس بدين اللَّه، ونحن الذين شرع لنا دينه فقال في كتابه: «شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ» يا آل محمّد .... الخ.
الرضا عليه السلام: نحن النجباء ونحن أفراط الأنبياء ونحن أولاد الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب اللَّه ونحن أولى الناس برسول اللَّه ونحن الذين شرع اللَّه لنا دينه فقال في كتابه: «شرع لكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى» وقد علمنا وبلغنا ماعلمنا واستودعنا علمهم، ونحن ورثة الأنبياء، ونحن ورثة أولي العزم من الرسل والأنبياء ان اقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه كبر على المشركين مَن اشرك بولاية علي، ما تدعوهم إليه من ولاية علي وقال اللَّه يامحمّد يجتبي إليه من يَشاء ويهدي إليه من يُنيب مَن يُجيبكَ إلى ولاية عليّ عليه السلام.
الصادق عليه السلام: «أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ» قال: الإمام «وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ» كناية عن أمير المؤمنين عليه السلام ثمّ قال «كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ» من ولاية عليّ «اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء» كناية عن عليّ عليه السلام «وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ» ثمّ قال:
فلذلك فادع يعني إلى ولاية عليّ أمير المؤمنين عليه السلام.
شَرَعَ لكم: فتح لكم وعرَّفكم طريقه.
«كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ»:
قرأ الرضا عليه السلام: كَبُرَ على المشركين ماتدعوهم إليه يامحمّد من ولاية عليّ.
«كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» بولاية عليّ «مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ» يا محمّد من ولاية عليّ، هكذا في الكتاب مخطوطة. الرضا عليه السلام.