تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٢ - «محمّد وآل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم كلّهم محدِّثون تحدّثهم الملآئكة»
جبرئيل فيَريه ويسمع كلامه، والنبيّ ينزل عليه جبرئيل فيراه ويسمع كلامه وربما نبّيءَ في منامه نحو رؤيا إبراهيم والنبيّ ربما يسمع الوحي وربّما يرى الشخص ولم يسمع الكلام، والإمام هو الذي يسمع ولايَرى الشخَص.
علي بن الحسين عليه السلام: قال: ان علم علي عليه السلام كلّه في آية واحدة قال الباقر عليه السلام هو قول اللَّه تبارك وتعالى «وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ» «ولا مُحدّثٍ».
الصادق عليه السلام: كان الحسن والحسين عليهما السلام مُحدّثين.
وقال عليه السلام: علم النبوّة يُدرج في جوارح الإمام.
الصادق عليه السلام: مابعث اللَّه رَسُولًا إلّاوفي وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلان الناس بَعده فاما الخَمسة أولوا العَزم من الرسُل: نوح وإبراهيم وموسى ومحمّد صلى اللَّه عليهم ... واما صاحبا محمّد: فحبتر وزريق.
«وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (٥٤)»
فَتُخْبِتَ: تَخضَعُ تَطمئنّ.
«وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥)»
مرْيةٍ: شَكْ.
عذاب يوم عقيم: اي عقم أن يكون فيه خيرٌ للكافرين.