تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣ - «عليّ عليه السلام وذو القرنين»
«وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ (٩٩)»
علي عليه السلام: يعني يوم القيامة.
يموج: يضطرب، يختلط بعضهم ببعض حياً.
«وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً (١٠٠)»
عَرَضنا جَهنّم: أظهرناها حتى رآها الكفار، ابرزناها للعيان.
«الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاء عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً (١٠١)»
الصادق عليه السلام: يعني بالذكر ولاية علي عليه السلام وهو قوله «ذِكْرِي» وقوله «لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً» لايستطيعون إذا ذكر علي عندهم ان يسمَعُوا ذكره لشدة بغضهم لهُ وعداوة منهم له ولأهل بيته.
«أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاء إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا (١٠٢)»
«أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا»:
الصادق عليه السلام: قال يعنيهما وأشياعهما الذين اتخذوهما من دون اللَّه اولياء وكانوا يرَون انّهم بحبِّهم اياهما انّهُم من الفائزين.
«أَفَحَسِبَ»: قرأ أمير المؤمنين علي عليه السلام بسكون السين ورفع الباء بمعنى اكافيهم في النجاة وهكذا قرأ ابن يعمر ومجاهد والحَسن وعكرمة وقتادة والضحَّاك وابن أبي ليلى والقراءة المشهورة بكسر السين وفتح الباء بمعنى أفظنُّوا.