تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٤ - «أمير المؤمنين عليه السلام هو الإمام المبين الذي أحصى اللَّه فيه كلّ شي ء»
الاجداث: القبور واحدها جَدث.
«قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (٥٢)»
«مَن بَعَثَنَا»: قرأ عليّ عليه السلام: ياوَيلَنا من بعثنا.
في قرآءة أهل البيت عليهم السلام مِنْ بَعْثِنا.
الرضا عليه السلام: ان اللَّه جَلّ ذكره أخذ ميثاق اوليائنا على الصبر في دولة الباطل فاصبر لحكم ربك، فلو قد قام سيّد الخلق لقالوا: «قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ».
مَرقدنا: منامنا.
«إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ (٥٥)»
فاكهون: معناه شُغلوا بافتضاض العذارى، وقيل الذين عندهم فاكهة كثيرة ورجل فكه إذا كان طيّب النفس ضاحكاً وفي التفسير فاكهون: ناعمون.
«هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ (٥٦)»
«ظِلَالٍ»: قرأ حمزة والكسائي: في ظُلَلٍ والظلال جمع ظلّة مثل قُلّة وقلال.
«وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الُمجْرِمُونَ (٥٩)»
امتازوا اليوم: اي اعتزلوا اليوم من أهل الجنّة وكونوا فرقة واحدة.
«وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلّاً كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢)»