تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٣ - «أمير المؤمنين عليه السلام هو الإمام المبين الذي أحصى اللَّه فيه كلّ شي ء»
«وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا (٣٨)»
قرأ علي بن الحسين ومحمّد بن علي وجَعفر بن محمّد عليهما السلام وابن عبّاس وعكرمة وابن مسعود وعطا: لا مستقرّ لَها، بنصب الراء اي لاسكون لها فانها محركة دائماً.
«وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (٣٩)»
«وَالْقَمَرَ»: قرأ اهل الحجاز والبصرة: والقَمَرُ بالرفع والباقون بالنَصب.
العُرجون: عود الكباسة.
«وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ (٤٣)»
صَريخ لهم: مُغيث لهم.
يُنقذون: يتَخلّصُون.
«اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ (٤٥)»
الصادق عليه السلام: معناه اتقوا مابين أيديكم من الذنوب وماخلفكم من العقوبة.
«مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (٤٩)»
«يَخِصِّمُونَ»: قرأ ابن كثير بفتح الخاء على لقاء حركة التاء إليه، وأبو عمرو بفتح الخاء أيضاً إلّاانّه يشمّه ولايُشبعه، وحمزة يخصمون من خصمه إذا جادله.
يَخصِّمُونَ: يَختصِمُون.
«وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ (٥١)»