تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١١ - «ليس على فطرة اللَّه غير محمّد وآل محمّد وشيعتهم»
«العالمون هم الأئمة من آل محمّد عليهم السلام»
«وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (٢٢)»
الصادق عليه السلام: قلت: فحين اجابهم بهذا الجواب يعرفهم الإمام؟ قال: سبحان اللَّه اما نسمع قول اللَّه تعالى في كتابه «إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ» وهم الأئمة «وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ» لايخرُج منها ابداً ثمّ قال: نَعم انّ الإمام إذا نظر إلى رجلٍ عرفه وعرف لونه وان سمع كلامه من خلف حائطٍ عرفه وعرف ماهو، لأن اللَّه يقول:
«وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ» فهم العلماء، وليس يسمع شيئاً من الانس لا عرفَهُ ناجٍ أو هالك فلذلك يجيبهم بالذي يجيبهم به.
«وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ (٢٧)»
«ثُمَّ يُعِيدُهُ»: قرأ الإمام الصادق عليه السلام والزهري: ثُمّ يعيده وهو هَيّنٌ عليه.
أهوَنُ عليه: اي هيِّن.
«ليس على فطرة اللَّه غير محمّد وآل محمّد وشيعتهم»
«فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)»
«فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً»: