تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٧ - من آذى عليّاً فقد آذى اللَّه ورسوله وبُعث يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً
«لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ (٦٠)»
الارجاف: اشاعة الباطل وجمعه أراجيف.
«مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (٦١)»
ثُقفوا: أخذوا وظفر بهم.
«يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا* وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا* رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (٦٦- ٦٧- ٦٨)»
القمّي: قال: فانها كناية عن الذين غَصَبوا آل محمّد عليهم السلام حقّهم «يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا» يعني في أمير المؤمنين عليه السلام، «وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّنا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا» وهما الرجلان والسادة والكبراءهما أوّل من بَدأ بظلمهم وغصبهم، وقوله «فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا» اي طريق الجنّة والسبيل أمير المؤمنين عليه السلام.
«سَادَتَنَا»: قرأ ابن عامر ساداتنا على جمع الجمع وكسر التاء للدلالة على الكثرة.
«كَبِيراً»: قرأ عاصم كبيراً بالياء والباقون بالثاء.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهاً (٦٩)»
«كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى»: