تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٩ - «الأمانة هي إمامة آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم»
الميثاق، يردون موردنا ويدخلون مدخلنا، ليسَ على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم نحن النجباء النجاة، ونحن افراط الأنبياء، ونحن أبناء الأوصياء، ونحن المخصوصون في كتاب اللَّه عزّ وجلّ ونحن أولى الناس بكتاب اللَّه، ونحن أولى الناس برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
القمّي: الأمانة هي الإمامة والأمر والنهي والدليل على ان الامانة هي الإمامة قوله عزّ وجلّ للأئمة: «إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا» يعني الإمامة، والأمانة: الإمامة عُرضت على السموات والأرض والجبال فأبينَ أن يحملنها: قال أبين ان يدّعوها أو يغصبوها أهلها واشفقن منها «وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ»:
اي فلان الأول «إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولًا».
الصادق عليه السلام: هي ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
الباقر عليه السلام: «فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ» قال: الولاية ابَيَنَ ان يَحملنها كفراً بها وعناداً وحملها الإنسان أبو الشرور المنافق.
الصادق عليه السلام: ان اللَّه عرَضَ ولايتنا على أهل الأمصار فلم يقبلها إلّاأهل الكوفة.
وقال عليه السلام: ان ولايتنا عرض على السموات والأرض والجبال والأمصار ماقبلها قبول أهل الكوفة.
قال عليه السلام: الأمانة يعني ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، والإنسان أبو الشرور المنافق.
الرضا عليه السلام: الأمانة الولاية من ادّعاها بغير حَقّ كفرَ.
الصادق عليه السلام: الأمانة: الولاية، والإنسان: أبو الشرور المنافق.