تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٢٥ - سورة الكوثر
سورة الكوثر
(١٠٨)
ثواب السورة:
الصادق عليه السلام: من كان قراءته انا اعطيناكَ الكوثر في فرائضه ونوافله سَقاه اللَّه من الكوثر يوم القيامة، وكان مُحدثه عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في اصل طوبى.
قرأ الصادق: ان اعطيناكَ يامحمّد الكوثر فصَلِّ لربّكَ وانحر انّ شانئك عمرو بن العاص هو الأبتر.
«إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١)»
إنا اعطيناك الكوثر: الخير الكثير وقيل الذرية الطيّبة والشفاعة.
الصادق عليه السلام: هو نهر في الجنّة أعطاه اللَّه نبيّه عوضا عن ابنه.
سُئل عنه النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حين نزلت السورة فقال: هو حوضي ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد نجوم السماء، فيختلج القرن منهم، فأقول: ياربّ أنّهم من أمتي، فيقال: انك لا تدري ما أحدَثوا بعدَك.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: أراني جبرئيل منازلي ومنازل أهل بيتي على الكوثر.
انس: قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: قد أعطيتُ الكوثر، قلت وما الكوثر: قال: نهرٌ في الجنّة عرضه وطوله مابين المشرق والمغرب لايشرب احدٌ منه فيظمأ، ولايتوضَّأ منه