تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٠ - «حديث الفرقة الناجية وشيعة عليّ هي الناجية»
«يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (١٣)»
العشير: خليط مُعاشِر.
«إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (١٤)»
المغازلي: انها نزلت في علي وحمزة وعبيدة.
«مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (١٥)»
«مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ»:
الصادق عن أبيه عليهما السلام: ان النبيّ قال ذات يوم: ان رَبّي وَعَدني نصرته وانْ يَمدني بملائكته وانه ناصرني بهم وبعليّ عليه السلام أخي خاصّة من بين أهلي، فاشتد ذلك على القوم ان خَصَّ عليّاً بالنُصرَةِ وأغاظهم ذلك فأنزل اللَّه عَزّ وجَلّ: «مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ» محمّداً بعليّ «فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ» قال: ليضع حَبلًا في عنقه إلى سمآء بيته يمدّه حتى يختنق فيموت فينظر هل يُذهبن كيده غيظه.
«لِيَقْطَعْ»: قرأ أهل الكوفة لَيَقطع بكسر اللام لأن أصل هذا اللام الكسر.
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا (١٧)»
الّذين هادوا: صاروا يَهُوداً.