تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٠ - «في الرجعة احياء واماتة وفي الدنيا احياء واماتة»
إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (١٠)»
الصادق عليه السلام: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا»: يعني بني أميّة «يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ» يعني إلى ولاية عليّ عليه السلام «فَتَكْفُرُونَ».
«في الرجعة احياء واماتة وفي الدنيا احياء واماتة»
«قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ (١١)»
الرضا عليه السلام: سُئل عن تفسير الآية قال: واللَّه ماهذه الآية إلّافي الكرة.
الصادق عليه السلام: ليسَ منّا من لم يقل بمتعتنا ويؤمن برجعتنا.
الباقر عليه السلام: هو خاصٌ لاقوام في الرجعة بعد الموت، ويجري في القيامة فبُعداً للقوم الظالمين.
الصادق عليه السلام: ذلك في الرجعة.
قال المجلسي رحمه الله: اي أحد الاحيائين في الرجعة والآخر في القيامة، واحدى الاماتتين في الدنيا والأخرى في الرجعة، وبعض المفسّرين صحَّحوا التثنية بالاحياء في القبر للسؤال والاماتة فيه، ومنهم من حَمل الاماتة الأولى على خلقهم ميّتين ككونهم نطفة.
«ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (١٢)»
«إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ»:
قرأ الصادق عليه السلام: «إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ» وأهل الولاية «كَفَرْتُمْ» بأنّه