تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٩ - «حَملة العرش من الآخرين محمّد وعلي والحسن والحسين عليهم السلام»
وللأئمة من بعدك فانّ الملائكة لخدّامنا وخدّام محبّينا، ياعلي الذين يحملون العرش ومَن حولَه يسبِّحون بحمد ربّهم ويستغفرون للذين آمنوا بولايتنا .... الحديث.
الباقر عليه السلام: ويستغفرون للذين آمنوا: يعني شيعة محمّد وآل محمّد «رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا» من ولاية الطاغيت «وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ» يعني ولاية عليّ عليه السلام وهو السَبيل «وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ» وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ» «وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ» وقوله: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» يعني بني أميّة «يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ» يعني إلى ولاية عليّ عليه السلام وهي الإيمان «فَتَكْفُرُونَ».
أمير المؤمنين عليه السلام: ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أنزل عليه فضلي من السماء وهي هذه الآية «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا» وما في الأرض يومئذ مؤمن غير رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأنا.
«رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٨٠)»
«رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ»:
عليّ عليه السلام: واللَّه لقد مكثت الملائكة سبع سنين واشهراً مايستغفرون إلّالرسول اللَّه ولي وفينا أنزلت هاتان الآيتان «وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ..... الخ الآيتين» فقال قومٌ من المنافقين: من آباؤهم؟ فقال سبحان اللَّه آباؤنا إبراهيم وإسماعيل وإسحاق.
«إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ