تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٤ - سورة الأنبياء
الصادق عليه السلام: مامن أحد إلّاوقد يرد عليه الحقّ حتى يصدع قلبه، قبله أم تركه وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ في كتابه: «بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ».
زاهق: هالك.
«وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩)»
ومن عنده: اي الملائكة.
يَستحسرون: يعيُون.
«لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا (٢٢)»
لو كان فيها الهة إلّااللَّه: الصادق عليه السلام: سئل: ماالدليل على انّ اللَّه واحدٌ؟ قال اتصال التدبير وتمام الصنع كما قال بالآية.
لفسدتا: لبطلَتا.
«أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ (٢٤)»
«هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ»:
الصادق عليه السلام: ذكر من معي ماهو كائن وذكر مَن قبلي ماقد كان.
الباقر عليه السلام: انّ النبيّ أوتي علم النبيّين وعلم الوصيّين، وعلم ماهو كائن إلى