تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٣ - سورة الأنبياء
«لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (١٠)»
أبو الحسن موسى عليه السلام: الطاعة للإمام بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقال بعض العلماء يعني ذلك ان الذي فيه ذكركم وشرفكم وعزكم هي طاعة الإمام الحَقّ بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
«وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً آخَرِينَ (١١)»
قَصَمنا: كسرنا، أهلكنا.
«فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ (١٥)»
الباقر عليه السلام: ذلك عند قيام القائم عليه السلام.
الصادق عليه السلام: خروج القائم عليه السلام.
الركض: العَدو بشدة.
حصيداً خامدين: بالسيف والموت تشبيهاً بالحصد، والحصد القرية التي محى اثرها.
«لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ (١٧)»
لهواً: لعباً.
«بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨)»
فَيَدمَغهُ: يكسره وأصله ان يصيب الدماغ بالضرب وهو مقتل فيمحقه.