تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧١ - سورة المعارج
«إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (٢٠)»
الشر: الفقر والفاقة.
«وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (٢١)»
الخير: الغناء والسعة.
«إِلَّا الْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٢- ٢٣)»
أبو الحسن الماضي عليه السلام: أولئك واللَّه أصحاب الخمسين صلاة من شيعتنا.
قلت: «الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ» قال: اولئك هم أصحاب الخمس صلوات من شيعتنا، قلت: وأصحاب اليمين؟ قال: هُم واللَّه شيعتنا.
الذين هم على صلاتهم دائمون: الباقر عليه السلام النافلة.
«وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ (٢٤)»
موسى بن جعفر عن ابيه عن جدّه عليهم السلام: قال أحفظ ياهذا وانظر كيف تروي عني، ان السائل والمحروم شانهما عظيم، اما السائل فهو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في مسألته اللَّه لهم حَقّه، والمحروم هو من حرم الخمس أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وذرّيته الأئمة صَلَوات اللَّه عليهم، هل سمعت وفهمت؟ ليس هو كما يقول الناس.
الصادق عليه السلام: غير الزكوة يفرضه الرجل على نفسه في ماله على قدر طاقته وسعة ماله يعطيه في اليوم أو في الجمعة أو في الشهر قل أو كثر.