تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٩ - «حديث الفرقة الناجية وشيعة عليّ هي الناجية»
أرذل العمر: الهرم والخرف.
هامدة: ميّتة يابسة.
رَبَت: انتفخت.
بَهيج: حسن يسرّ من رآه.
«حديث الفرقة الناجية وشيعة عليّ هي الناجية»
«وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ* ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (٨- ٩)»
أمير المؤمنين عليه السلام قال: هو الأوّل ثاني عطفه على الثاني وذلك لما أقام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أمير المؤمنين عليه السلام عَلَماً للناس وقال واللَّه لانفي بهذه ابداً.
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام: ياابا الحسن ان أمّة موسى عليه السلام افترقت على احدى وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار، وان أمّة عيسى افترقت على اثنتين وسبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار، وستفترق أمّتي على ثلاث وسَبعين فرقة فرقة ناجية والباقون في النار. يارسول اللَّه فما الناجية؟ قال: المتمسك بما أنت وشيعتك وأصحابك، فأنزل اللَّه في ذلك الرجل «ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ».
قال ابن عبّاس: واللَّه ماقتل الرجل إلّاأمير المؤمنين عليه السلام يوم صفين «لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ» بالقتل أو «وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ» أي بقتاله علي بن أبي طالب عليه السلام.
ثاني عطفه: مُعرضاً مستكبراً.
«لِيُضِلَّ»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو ليَضِلّ بفتح الياء.