تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٧ - «الشيعة سبقت لهم من اللَّه الحسنى »
أبو الحسن موسى عليه السلام: آل محمّد صلوات اللَّه عليهم ومن تابعهم على منهاجهم، والأرض أرض الجنّة.
«أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ»:
الباقر عليه السلام: هم آل محمّد صلوات اللَّه عليهم.
«إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ (١٠٦)»
ان في هذا لبَلاغاً: الباقر عليه السلام: هم شيعتنا.
«وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (١٠٧)»
قال صلى الله عليه و آله و سلم: ان اللَّه بَعثني رَحمةً للعالمين وهُدَىً للِمُتقينَ.
«قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (١٠٨)»
«فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ»:
الصادق عليه السلام: فهل أنتم مُسَلِّمون الوصية لعلي عليه السلام بعدي- نزلت مشَدّدة.
«فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاء (١٠٩)»
آذَنتُكُم على سَواء: أَعْلَمتكم فاستوينا في العِلم.
«قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (١١٢)»
«قَالَ»: قرأ حفص قال على حكاية قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والباقون قل على الخطاب.