تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥ - «أصحاب الكهف والرقيم من انصار المهديّ عليه السلام»
ابصر به واسمع: اي ماابصره واسمعه.
«وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً (٢٧)»
ملتحداً: معتدلًا، ملتجأ وموئلًا.
«وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً (٢٨)»
واصبر نفسك: احبس نفسك عليهم ولاترغب عنهم إلى غيرهم.
مع الذين يدعون ربّهم: هم سلمان وأبو ذرّ وصُهيب وعمّار وغيرهم من فقراء الأصحاب وذلك ان المؤلفة قلوبهم جاؤا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقالوا يارسول اللَّه ان جَلَست صدر المجلس ونجّيتَ هؤلاء جلسنا نحن اليك وأخذنا عنك فنزلت الآية.
بالغُدوة والعشيّ: طرفي النهار.
فرطاً: سَرفاً وتضييعاً.
«وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً (٢٩)»
«وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ»: