تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٣ - سورة الفرقان
قرا الباقر عليه السلام: «وقال الظالمون لآل محمّد حقّهم» «إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُوراً» يعنون محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم، فقال اللَّه عَزّ وجَلّ لرسوله «انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ» إلى ولاية عليّ عليه السلام «سَبِيلًا» وعلي هو السبيل وقال عليه السلام: نزل جبرئيل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بهذه الآية هكذا.
«انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (٩)»
«فَضَلُّوا»:
قرأ الباقر عليه السلام: «فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ..... إلى ولاية عليّ ..... سَبِيلًا».
«بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً (١١)»
الصادق عليه السلام: انْ الليل والنهار اثنا عشر ساعة، وانّ عليّ بن أبي طالب ساعة من اثنا عشر ساعة، وهو قوله تعالى: «بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً».
الصادق عليه السلام: ان اللَّه خلق السنة اثنا عشر شهراً، وجعل الليل اثنا عشر ساعة، وجعل النهار اثنا عشر ساعة، ومنّا اثنا عشر محدّثاً وكان أمير المؤمنين عليه السلام ساعة من تلك الساعات.
«إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً (١٢)»
التغيّظ: الصوت الذي يهمهم به المغتاط.
الزفير: صوتٌ من الصدر.
«وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُوراً (١٣)»