تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦ - «من تاب وآمن وعمل صالحاً واهتدى إلى ولاية أهل البيت غُفر له»
«كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى (٨١)»
«فَيَحِلَّ»: قرأ الكسائي فيَحُلُّ بضمّ الحاء ويحلُل بضمّ اللام والباقون بالكسر في الموضعين.
«وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى»:
الباقر عليه السلام: سأله عمرو بن عبيد: ما ذلك الغضب؟ فاجاب: هو العقاب ياعمرو، انّه مَن زعم ان اللَّه قد زال من شيء إلى شيءٍ فقد وَصفَهُ صفة مخلوق، وان اللَّه تعالى لايستفزه شيء فيغيّره.
قلت للصادق عليه السلام: ياابن رسول اللَّه أخبرني عن اللَّه عزّ وجلّ هل له رضا وسخط؟ قال: نعم، وليس ذلك على مايوجد من المخلوقين، ولكن غضب اللَّه عقابه ورضاه ثوابه.
هوى: تردّى وهلك.
«من تاب وآمن وعمل صالحاً واهتدى إلى ولاية أهل البيت غُفر له»
«وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى (٨٢)»
الباقر عليه السلام: ثمّ اهتدى إلى ولايتنا أهل البيت.
أبو ذرّ: واني لغفارٌ لمن تابَ قال: لمن آمَنَ بما جآء به محمّد وادى الفرائض ثمّ اهتدى إلى حبُّ آل محمّد.
انس: اهتدى إلى ولاية أهل بيت النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لعلي عليه السلام في حديث: اهتدى إلى ولايتك.