تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٧ - «من تاب وآمن وعمل صالحاً واهتدى إلى ولاية أهل البيت غُفر له»
الصادق عليه السلام: اهتدى إلى ولايتنا.
الصادق عليه السلام: ومَن تاب من ظلم وآمن من كفر وعمل صالحاً ثمّ أهتدى إلى ولايتنا- واوَما بيده إلى صدره-.
الباقر عليه السلام: أهتدى الينا.
الباقر عليه السلام: إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
الباقر والصادق عليهما السلام: فواللَّه لو أنّ رجلًا عبد اللَّه عمره مابين الركن والمقام ثمّ مات ولم يجي بولايتنا لاكبه اللَّه في وَجهه.
«قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (٨٤)»
«وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى»:
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ما أكل ولا شرب ولانام ولااشتهى شيئاً من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين يوماً شوقاً إلى ربِّه.
«قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِن بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُ (٨٥)»
فتنَّا: ابتليناهم بعبادة العجل.
«فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً (٨٦)»
اسِفاً: حزيناً بما فعلوه.