تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٤٦ - سورة الملك
«قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (٢٣)»
الافئدة: القلوب.
«قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٢٤)»
ذرأكم: خَلَقكم.
«فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ (٢٧)»
«فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ»:
الباقر عليه السلام: ثمّ تلا هذه الآية: «فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجوهُ الذين كفروا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ» أمير المؤمنين عليه السلام، يافضيل لم يسمّ بهذا الاسم غير عليّ عليه السلام إلّامفتر كذّاب إلى يوم الناس هذا، اما واللَّه يافضيل ما للَّهعزّ وجَلّ حاج غيركم ولايغفر الذنوب إلّالكم ولا يتقبل إلّامنكم.
زلفة: ذا قرب.
سيئت وجوه الذين كفروا: ساءَتها رؤيته وبان عليها الكراهية.
الباقر عليه السلام: هذه نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام وأصحابه. الذين عملوا ماعملوا، يروَن أمير المؤمنين عليه السلام في أغبط الأماكن لهم، فيسي وجوههم.
ويقال لهم: «هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ» الذي انتحلتم اسمه.
الحاكم الحسكاني: عن الأعمش لما رأو لعليّ بن أبي طالب عليه السلام عند اللَّه من