تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٥ - «في صفات اللَّه جَلّ جلاله»
«ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٦٢)»
«يَدْعُونَ»: قرأ ابن عامر وابن كثير ونافع تدعون بالتاء على مخاطبة المشركين.
«لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ (٦٧- ٧١)»
الكاظم عن أبيه عليهما السلام: لما نزلت هذه الآية: «لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ» جمعهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ قال: يامَعشَر المهاجرين والانصار ان اللَّه تعالى يقول: «لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ» والمنسَك هو الإمام لكل أمّة بعد نبيّها حتى يدركه نبيّ، الَا وانّ لزوم الإمام وطاعته هو الدين وهو المنسك وهو علي بن أبي طالب عليه السلام إمامكم بعدي فإني أدعوكم إلى هداه فانّه على هدىً مستقيم، فقام القوم يتَعجّبُون من ذلك ويقولون: واللَّه إذا لننازعَنّهُ الأمر ولانرضى طاعته أبداً، فانزل اللَّه عزّ وجَلّ «وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ* إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ».
«وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٨٢)»
«وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا»: