تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨٦ - «في شفاعة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم للشيعة»
ثمّ قال: خُذْها يامحمّد فانها مِنْ مَخزوُن العلم ومكنونهِ.
وقالوا عليهم السلام: نزّهونا عن الربوبية، وادفَعُوا عنا حُظوظ البشرية يعني الحظوظ التي تجوز عليكم فلايقاس بنا أحدٌ من الناس، فإنّما نحن الأسرار الالهيّة المودعة في الهياكل البشرية، والكلمة الربانية الناطقة في الاجساد الترابية، وقولوا بعد ذلك ماأستطعتم، فانّ البحر لاينزف وعظمة اللَّه لاتوصَف.
الباقر عليه السلام: قرأ الآية «بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ» واوما إلى صدره وقال: «لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ ..... الى قوله ...... مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ».
خالد الجوان: كنت أنا والمفضّل بن عمر وناسٌ من أصحابنا وقد تكلّمنا في الربوبيّة، فقلنا مرُوا إلى باب أبي عبد اللَّه عليه السلام حتى نسأله: قال: فقمنا بالباب، قال عليه السلام: فخرج الينا وهو يقول: بَل عِبادٌ مُكرَمُونَ لايَسبقُونَه بالقول وهُم بأمره يَعَلمُونَ.
الرضا عليه السلام: اللّهم مَن زعم انّنا اربابٌ فَنَحنُ منه برَاء، ومَن زعم انّ الينا الخلق وعَلينا الرزق فَنَحنُ منه بُرءَاء، كبرآءة عيسى بن مريم من النصارى.
«في شفاعة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم للشيعة»
«يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨)»
«وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى»:
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
أنا أوّل شافع وأوّل مشفع.